تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطوير أساليب العمل في أقسام العلاقات العامة بالمؤسسات التقنية السعودية: دراسة مسحية
, مجلد 13
, العدد الخامس والخمسون
صفحات 0-0
المؤلفون:
محمد بن عبد العزيز الداود-باحث دكتوراة في برنامج فلسفة الإعلام الرقمي ،قسم الإعلام،كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ،جامعة الملك سعود
الملخص:
استهدفت الدراسة التعرف على دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب العمل في أقسام العلاقات العامة في المؤسسات التقنية بالمملكة العربية السعودية، وقد وظفت الدراسة في إطارها النظري النظرية الموحدة لقبول التقنية. وتنتمي الدراسة إلى نوعية الدراسات الوصفية، واعتمدت على منهج المسح، وذلك باستخدام أداة الاستبيان، التي تم تطبيقها على عينة قوامها (340) مفردة من موظفي أقسام العلاقات العامة في المؤسسات التقنية بالمملكة، وعددها (16) موزعة بين جهات حكومية وشركات تقنية كبيرة ومتوسطة وشركات اتصالات. وقد توصلت الدراسة للعديد من النتائج، ومن أبرزها: - عن واقع استخدام عينة الدراسة لمؤسسات التقنية في المملكة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن أقسام العلاقات العامة، أظهرت النتائج الميدانية أن استخدام هذه التطبيقات يتناسب مع الاحتياجات الخاصة بأقسام العلاقات العامة، كما جاء (تخصيص المحتوى) في الترتيب الأول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها المؤسسات التقنية في مجال عمل العلاقات العامة، ثم جاء تطبيق (تحليل المشاعر) في الترتيب الثاني، وفي الترتيب الثالث جاء تطبيق (الترجمة). - جاء الاتجاه العام لثقة عينة الدراسة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب العمل في أقسام العلاقات العامة بالمؤسسات التقنية بدرجة كبيرة بوجه عام بمتوسط حسابي (3.5324). وأوصت الدراسة بضرورة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المهام الروتينية، مثل مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، تحليل بيانات الجمهور، وإعداد التقارير التنبؤية. مما يعزز الإنتاجية ويسهم في اتخاذ قرارات أكثر استنارة. وإجراء أبحاث تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة التواصل مع الجمهور ومدى رضا العملاء عن الاستجابة والتفاعل عبر هذه التطبيقات.
الكلمات المفتاحية:
تطبيقات الذكاء الاصطناعي، المؤسسات التقنية، أساليب العمل، العلاقات العامة.
لغة البحث:
اللغة العربية
|